هو تمثال لمخلوق أسطوري بجسم أسد ورأس إنسان نحت من الحجر الكلسي ، ومن المرجح أنه كان في الأصل مغطى بطبقة من الجص ملونة، ولا زالت آثار الألوان الأصلية ظاهرة بجانب إحدى أذنيه ، يقع التمثال على هضبة الجيزة على الضفة الغربية من النيل ، اشتقت كلمة أبو الهول من اللغة المصرية القديمة من كلمة ( بوحور ) اي ( مكان حور ) وحور هو الاله " حور- إم - آخت " الذي يرمز الي ابو الهول
يرجع تاريخ انشاء هذا التمثال الي عصر الملك خفرع ( 2576 – 2551 ق.م. ) صاحب الهرم الأوسط ، جائت فكرة بناء التمثال عندما أنتهي المهندسون من بناء الهرم وجدوا كتلة حجرية باقية من محجر كان يستخرج منه احجار ساعدت في بناء هرم الملك خوفو ، فكرالمهندسون في استغلال تلك الكتلة في اقامة تمثال ضخم يقف شامخاً ناظراً بعينيه ناحية الشرق حيث تشرق الشمس كل صباح ، حارساً ما ورائه من مقابر للملوك العظام .
يرجع تاريخ انشاء هذا التمثال الي عصر الملك خفرع ( 2576 – 2551 ق.م. ) صاحب الهرم الأوسط ، جائت فكرة بناء التمثال عندما أنتهي المهندسون من بناء الهرم وجدوا كتلة حجرية باقية من محجر كان يستخرج منه احجار ساعدت في بناء هرم الملك خوفو ، فكرالمهندسون في استغلال تلك الكتلة في اقامة تمثال ضخم يقف شامخاً ناظراً بعينيه ناحية الشرق حيث تشرق الشمس كل صباح ، حارساً ما ورائه من مقابر للملوك العظام .
يرجع تمثيل الملك في صورة أسد الي عصور ما قبل التاريخ حيث كان يمثل زعيم القرية في صورة أسد أو ثور وحشي ليرمز الي القوة . من الجدير بالذكر انه من بداية الأسرة الثالثة حتى نهاية الدولة الوسطى لم يوجد تمثال بهيئة ابو الهول ، تمتع ابو الهول باعتزاز من قبل ملوك مصر الفرعونية فقاموا بتقديم القرابين له وظل يعبد من قبل المصرين حتى نهاية القرن الرابع الميلادي والقضاء علي الوثنية ، وحتى الملك أخناتون صاحب الثورة الدينية والذي دعي الي عبادة اله واحد لم يصبه بسوء وهو الذي محا صور الالهة من أجل معبودة أتون .
يبلغ الطول الكلي لتمثال ابو الهول 72.5 متر ويبلغ اقصي عرض عند المؤخرة 19 متر واقل اتساع عند الوسط 10 متر والارتفاع الاجمالي من الارضية حتي ثعبان الكوبرا حوالي 20 متر .
بالنسبة لرأس أبو الهول فنجد ان الملك خفرع مرتدياً لباس الرأس الملكي المعروف باسم النمس والذي كان بمثابة حامياً لراس ابو الهول من السقوط فقام النحات المصري بتضخيم حجم هذا الغطاء خاصة من خلف الرأس وذلك لحماية الراس ، يزين جبين رأس أبو الهول حيه الكوبرا والتي كانت مستعدة دائما للهجوم كنوع من انواع حماية الملك والتي كانت مرتبطة بالفكر المصري خلال الدولة القديمة ولكنها للاسف مهشمة تماماً الان ، من المؤكد ان لأبو الهول ذقن ملكية طويلة ظلت باقية الي اقرب العصور ولكنها دمرت تماماً اعتقد بعض العلماء وجود تمثال يقع بين مخلبي ابو الهول وهو ما يعرف باسم تمثال الصدر واعتمد العلماء في اعتقادهم هذا علي ما وجدوه من مناظر منقوشة علي مجموعة من اللوحات التي تم العثور عليها في المنطقة المحيطة بتمثال أبو الهول .
بالنسبة لرأس أبو الهول فنجد ان الملك خفرع مرتدياً لباس الرأس الملكي المعروف باسم النمس والذي كان بمثابة حامياً لراس ابو الهول من السقوط فقام النحات المصري بتضخيم حجم هذا الغطاء خاصة من خلف الرأس وذلك لحماية الراس ، يزين جبين رأس أبو الهول حيه الكوبرا والتي كانت مستعدة دائما للهجوم كنوع من انواع حماية الملك والتي كانت مرتبطة بالفكر المصري خلال الدولة القديمة ولكنها للاسف مهشمة تماماً الان ، من المؤكد ان لأبو الهول ذقن ملكية طويلة ظلت باقية الي اقرب العصور ولكنها دمرت تماماً اعتقد بعض العلماء وجود تمثال يقع بين مخلبي ابو الهول وهو ما يعرف باسم تمثال الصدر واعتمد العلماء في اعتقادهم هذا علي ما وجدوه من مناظر منقوشة علي مجموعة من اللوحات التي تم العثور عليها في المنطقة المحيطة بتمثال أبو الهول .
بالنسبة للوحة الجرانيتية الموجودة بين قدمي التمثال الأمامية فترجع قصتها أن هناك أمير يدعي تحتمس كان في رحلة صيد في الصحراء وفي ظهيرة يوم حار جلس يستريح قليلا في ظل أبو الهول فأخذته سنة من النوم رأي فيها أبو الهول يتحدث معه ويطلب منه ان يزيل هذا الحمل من حوله من رمال ووعده ان يصبح ملكاً ، وعندما قام من النوم رأي أن التمثال يتضرر من الرمال المحيطة به خصوصاً من الأجزاء السفلية وبالفعل قام بازالة الرمال وبناء حوائط من الطوب اللبن ناحية الشمال لحماية التمثال من الرياح والرمال .
من الاشياء الملفتة للنظر وجود ما يشبه بالخندق حول التمثال من الجهات الشمالية والغربية والجنوبية فيبدو أن تلك الخنادق كانت عاملاً من العوامل الطبيعية لحماية أبو الهول .
من الاشياء الملفتة للنظر وجود ما يشبه بالخندق حول التمثال من الجهات الشمالية والغربية والجنوبية فيبدو أن تلك الخنادق كانت عاملاً من العوامل الطبيعية لحماية أبو الهول .

تعليقات
إرسال تعليق